زجاجة عطر
.
.
.

مكان

ما أكثر الأماكن ولكل منها قصص لاتنتهي ، سجلات حافلة بذكريات حارة وأخرى دافئة وثالثة باردة ..! وحده المكان بكى عليه الشعراء وسموه طللاً .. وحده المكان رسمته ريشة المبدع وسمته لوحة .. وحده المكان خطه الجغرافيون وسموه خارطة ..   إلا المفكر يزور المكان ويمر بالجادة ويتأمل في الخضرة والشلال والكوخ القديم يرى الضوء ، والقسمات ، والجو العليل تعجبه الزاوية ، و القبة ، والقصر المنيف يستنشق... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

نثار (2)

            نثار (2)   ·        من لبس حذاءاً أكبر من مقاس رجله فعليه الاعتبار ...من كثرة العثار!!        ما أكثر تدفق المعلومات والأخبار في زمننا ولكن الموارد   والأنهار   كدرة ، وتصفيتها بسؤال الله الهداية لما اختلف فيه من الحق بإذنه                ومع إشراق كل صباح ..        ومع كل ورقة تقويم تقلب ..        ومع كل دقيقة تمضي ..        يتلاشى الوقت المخصص لك... [اقرأ المزيد]

(15) تعليقات

نثـــــــــــــار (1)

      نثار(1) شتات قلم كسول ، وكلمات لاجامع بينها ولاناظم لعقدها سوى لحظات التأمل ، أسطر سهلة ، وأفكار بلا هوامش ، واستفهامات ترتمي في الهواء تبحث عن صدر إجابة !   *بين العرب والغرب  (نقطة) انطوى فيها العالم ... *كلما ازدهرت الحياة ، وتجملت ، وتطاول البنيان وأهله تيهاً يتذكر متأمل ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

الثانية الثانوية ،، بتوقيت الشباب

              أحدهم يروي هذه القصة الحقيقية ، الموجزة جداً في سطورها الطويلة جداً فيما بين سطورها .. لننتهي إلى البداية        هو شاب متوقد  ، يجري ماء الحياة في وجهه ، يدب النشاط في كل حركة وسكنة منه ، كان في الثانية الثانوية لم يناوش عمره العشرينات بعد هو بالعرف مازال مراهقاً ، وبعرف آخرين لم يصبح رجلاً بعد ، ولا أدري متى يصبح الرجل رجلاً عندهم أبمِاله وعقاره ، أم بعياله وأبنائه ربما يصل... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

مهذّب - قصة قصيرة

  انتهت الأيام الذهبية في حياتهما ، وولى طيف التعامل اللطيف .. في أحد أيامه الرمادية .. خرج من المنزل عابساً بلا سبب .. جاره القذر يركن سيارته أمام مقدمة داره .. يتقابل الاثنان ويعتذر الجار في برود : أزعجناك . وبابتسامة جليدية يجيبه : أبداً البيت بيتك . عند مواقف المبنى حيث يعمل .. ترك لزميله الموقف المميز لأنه رآه تقدم عليه سنتيمترات .. لا يريده أن يصفه بالأنانية !! داخل المكتب... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

الشيخ المسن - قصة قصيرة

    في نهاية يوم جميل ، وبينما كانت شمس الأصيل تلملم أشعتها وقد أزفت بالرحيل ، كان الهدوء التام يخيم على أرجاء المكان ، والكون يبدو خالياً على ذلك الرجل العجوز الذي يسكن في بيت يقبع على سفح الجبل ، كان المنظر يبدو رائعاً للرائي ، ولكن الأمر مختلف بالنسبة لهذا الشيخ المسن . ذلك المنظر يذكر الشيخ بتلك الأيام الخوالي ، عندما كان شاباً – وما أشد الرجوع إلى كهف الماضي – كان ذلك الكهف مظلماً... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

وتفرقت الطرق - قصة قصيرة

  كنا صديقين تجمع فيما بيننا الأخوة والمحبة والإخلاص ، كانت آمالنا واحدة وطموحاتنا متحدة ، كانت أهدافنا متقاربة ، وكأننا روحين في جسد واحد فلا تكاد تفترقان إلا ويحدو الشوق بهما للقيا من جديد ، لتجد كل نفس في الأخرى سلواها وجلاء همومها وغمومها وصفاء أكدارها وأحزانها . عشنا على ذلك أياماً وأياماً لا تزال ذكراها في مخيلتي لا تفارقني أبداً ولا أنساها مهما عشت وبقيت في هذه الدنيا ، ولم أكن أحلم ولو... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

القروي المرهف

    تصورت قروياً يصل المدينة لأول مرة .. ! دخلها ليلاً .. على حين غفلة من أهلها .. وكان يظن  أن الطرقات خالية .. كما القرية .. كان متيقناً .. لاسيما والعقرب يلدغ الحادية  عشرة .. وجد نفسه في طريق رئيسي .. شريان ضخم يضخ السيارات في باقي الشوارع ! المسارات ممتلئة .. طرقات كعروق في جسد ..     والسيارات كريات دمٍ حمراء .. وبيضاء .. تنقل الأكسجين في ذلك الجسد المزدحم لكي... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

حوار بين قلم وريشة ..

     أقبل القلم  معتمراً لأمته .. متشحاً سيفه .. طالباً المبارزة .. وأتت الريشة  .. مع المساء .. يحملها الهواء .. تريد اللقاء .. فقال القلم : من أنت ؟ قالت أنا الريشة .. رمز الجمال والشاعرية والطبيعة .. قال القلم : هِيه        ذهب الذين يُعاش في أكنافهم           وبقيت في خُلف كجلد الأجرب قالت الريشة : أهكذا يكتب أمثالك ؟ قال القلم : أنا وسيلة العلم  ولغة العقل يكفيني فخراً أن أول ما... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

ابن مروان والنظّامون وعمارة الفضائح ..!

·        ورد في الخبر أن أحد الشعراء أنشد عبدالملك بن مروان قصيدة فبلغ به القول فيها : أخليفةَ الرحمن إنَّا معشرٌ     ***  حنفاء نسجد بكرةً وأصيلا       عربٌ نرى لله في أموالنا     ***   حـقّ الـزكاة منزلا تنزيــلا قال عبدالملك :"ليس هذا شعراً ، هذا شرْح إسلامٍ وقراءة آية" ولست أدري ماذا عسى عبدالملك أنْ يقول اليوم في قصائد تغص بها مطبوعاتنا المحليّة والعربيّة وهي لا تحمل من مقوِّمات الشعر إلا... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.