زجاجة عطر
.
.
.

ستار 4 وعيد االحب " ساخر"

                                               ستار 4 وعيد الحب ساخر غابت شمس العام.. وعليكم السلام عند بعض الناس والناس أجناس !! يبدأ عامهم بسنة ميلادية !! وإن كانوا مسلمين ومن بلاد إسلامية !! المهم أن يتشبهوا بالكفار !! فهم في قاموسهم الشطار!! ولا بد أن يدخلوا وراءهم جحر الضب !! وإن أغلق بابه بالحجر الصلب !!  وإن كان الضب له عكرة (1)!! فهم لم يسمعوا حديثاً عن أبي بكرة !! ولم يقرءوا مجلة الأسرة... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

طفل إرهابي !

طفل إرهابي ! جمع عائلته على مسابقة خفيفة وألقى السؤال : ما عاصمة أمريكا ؟ طفله الصغير أسفر وجهه عن ابتسامة عجز عن حملها رأسه !! يقفز من مكانه معلناً فوزه بإصابة الإجابة الصحيحة – في نظره - : سهلة .. سهلة عرفتها !! والده يهدئ من فرحته : يا بني أجب دون أن تتحرك من مكانك .. هيا أجب . فإذا به يلقي إجابة الواثق المتذوق لذة النصر والفلاح بهذه المسابقة : عاصمة أمريكا يا أبي ... بغداد !    كأني بوالد... [اقرأ المزيد]

(26) تعليقات

مشهدان وتعليق!!!!!

مشهدان وتعليق!!!     المشهد الأول/ سيارة زرقاء تابعة لوزارة المياه , وقد كتب على ظاهر السيارة عبارات تحث على الاقتصاد في الماء وعدم الإسراف....الخ صاحب السيارة قد وضع في الحوض (جيك ماء) ولم يوثقه , فأصبح الماء يتدفق يميناً وشمالاً أثناء سيره!!           **** المشهد الثاني/ سيارة صفراء تابعة للأمانة قد أركب صاحبها عائلته وأطفاله فيها وعند الإشارة يفتح أحد أطفاله النافذة ويرمي أكياس الفشارات... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات

ابني مهرب 2 تتمة

                     ابني مهرب 2 تتمة ...       كعادتي الفوضوية  ؛ أتصل بالشبكة العنكبوتية على الحاسب المحمول ، أتنقل بخيط الهاتف فلم تصلني بعد تقنية اللاسلكي ، وأحب الجلوس في بهو بيتي دائما وأحياناً !!      أفتح الجهاز أصل تيار الكهرباء أو خيط الهاتف حتى إذا انتهيت قمت وتركته كما هو ! وعلى أم إبراهيم الترتيب كل يوم !!     جئت مرة كعادتي فتحت حقيبة الجهاز ، لم أجد موصل الكهرباء في جميع جيوب الحقيبة... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات

اما ابني مهرب

أما ابني مهرب " التتمة للقصة " في اكتظاظ       كأني رغبت أن أنقلها إلى نسج بعد كتابتي للجزء الثاني منها ؛ ذلك أني تأثرت بها مع أن ابني بطلها وأنا مخرجها !!! إلا أني رغبت عن هذا النقل ، بسبب أن جزءها الأول في اكتظاظ ، فسترونها إن شاء الله هذا المساء ، ورغبة من بعض الزملاء المتابعين المترقبين لتتمة القصة كتبت هذا التنويه ... شكرا قراءنا الكرام ...   [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

سيتي بلازا !!!

            سيتي بلازا ...     رحت هذا المساء مع أطفالي بصحبة أُمهم ، إلى سيتي بلازا عندنا في مملكتنا الحبيبة السعودية وبالتحديد الدائري الجنوبي ، انتهازا لفرصة متابعة الناس لمباراة من أكبر الأندية حضورا الهلال والنصر ، فعلاً لم أجد الزحام المعهود في مثل هذه الأسواق  وسأخبركم بسر لا أسمح بإفشائه ! : أنني أول مرة أدخل هذا السوق الكبير سيتي بلازا - لا بأس دعاية مجانية – سوق ضخم وجميل ورائع لولا أنك... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

كوري يقول الحقيقة ثم يراها!!!

من وقت قريب , أعلن أحد الكوريين إسلامه, وذلك في أحد المصليات في مدينة الرياض, كانت مشاعر المسلمين من حوله سعيدة ومبتهجة , وبادروا بالسلام عليه وتهنئته ولسان حالهم .. الحمد لله الذي أنقذه من النار.. سألت هذا الكوري عن سبب إسلامه والشيء الذي أعجبه في المسلمين.. فذكر أنه تعجب من اجتماعهم ووحدتهم  وأمانتهم وصدقهم وذكر بعض الأمثلة على ذلك. خرج هذا الكوري مبتهجاً وفرحاً بإسلامه .... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات

ابني مهرب !! واقعية ...

             ابني مهرب !! واقعية ...           أذكر فيما أذكر – والحمد لله أنه بقي شيء من عقل أذكر به شيئا مضى – إييييه أذكر أننا نلعب في طفولتنا لعبة تسمى "عُظيمٌ سرى" ، وفي رواية ضعيفة "عُظيمٌ ساري" وهذه الرواية لا تقوم بها الحجة المهم كانت لعبة محببة جميلة ، نبحث عن عظم قصير وإن تعذر العظم فأحجار بطارية أو علبة ، أو قطعة خشب ، أو ما يقوم مقام العظم ، هي لعبة ليلية وكانت قواعد التصغير النحوية عندنا... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

نعتز بخدمكتم (1)

      " اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل والولد " كان هذا بالطبع ختام دعاء السفر بصوت المضيف على متن رحلتنا على الخطوط السعودية متجهين إلى المدينة المنورة ..  ( ياجماعة واحد حاب يقضيله يومين في جو روحاني ونفسية مرتاحة )  ..   ربطنا أحزمة المقاعد حسب الإرشادات ( مما يدل على اهتمام واضح بسلامة الركاب وأمنهم ) يا سلام .. الواحد يحس أن فيه ناس... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

تورية أم سوء تربية ؟!

عددتُ الأيام قبل السنين من دهر بنيتي أنتظر متى تبلغ السادسة حتى أدخلها  مدرسة تحفيظ القرآن الكريم لإعدادها للدراسة النظامية .. وسبقت السنون الأيام  فطرت قبيل بداية العام إلى مدرسة خبيب بن عدي رضي الله عنه فقد ذاع صيتها  وأمثالها كثير - والحمد لله - عل بنيتي تسعد بقبولها من ضمن طالباتها ... وصدق  التفاؤل وإني لسعيد جداً بهذه البشارة ... طرت بدوري والدها إلى السوق كي أشتري  لها أفضل " مريول " ساتر... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.