زجاجة عطر
.
.
.

سعد النفيسة يعود إليكم بعد شهر ونصف بإذن الله تعالى

 
سعد بن عبدالرحمن بن سعد النفيسة
 
العضو المدون في هذه الزجاجة العطرية الرائعة
 
يحتجب قلمه عنكم شهرا ونصف الشهر لقضاء إجازته السنوية
 
في أرض الله الفسيحة  ويقول :
 
" أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائـعه "
 
وأعتذر شديدا عن تقصيري في التواصل معكم عبر هذه المدونة
 
وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 جمادى الثانية, 1428 12:09 ص , من قبل mshare70
من المملكة العربية السعودية

شهر ونصف
خمسة وأربعون يوماً ، وألف وثمانون ساعة !
كم سيطول انتظارك ... ستقتلنا شوقاً لحديثك السامر ، لحنجرتك القعقاعة ، لبسمتك المدوية ، لضحكتك المصحوبة بغمزة العين ، لأخبار أهل الحوطة ، لرأيك المسدد ، لنقدك اللاذع ، لتقليب يديك وأنت تتحدث وبالأخص تلك اليد المتصلبة اللينة ...
شهر ونصف ستخطفك تلك البلاد عنا ، وهل خطبت ودك ، وملكت فؤادك ، فنأيت عن مملكتنا ، بحرميها ، وعن مدونتنا بتصميميها ! ! ! !
وهل ستنسى ذلك الرجل الدويهية القصير القامة العظيم الهمة ذو العقال أحياناً سريع المشية ، هاوي التصوير ، المحترق اتقاداً ولم يجد إلا رمادا ...
أم ستنسى ذلك العريس الجديد طويل القامة الشاعر المدفون نثور شعراً كما يثور البركان الخامد ، بعيد النظر وقد علق على أنفه النظارة !
أم ستنسى صاحب الشارب الحيي واللحية الخجلى ! جامعنا وهو من أقلنا حضوراً سريع الضحكة ، قريب القلب ، سريع الحماس طويل الركود مضيفنا على سفوح ( نمار ) !
هل سيهون أولئك كلهم لتنأى بعيداً شهراً ونصف !!!!!
المدون مشاري الكثيري


اضيف في 01 رجب, 1428 02:34 م , من قبل farseeing
من المملكة العربية السعودية

تصل سالماً
وتعود غانماً
وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه


اضيف في 28 رمضان, 1428 04:17 ص , من قبل saadnf
من المملكة العربية السعودية

يا لعذاب المحب يا مشاري !

ظننتي قادرا على ذلك فإذا بي أسارق أصيحابي الساعات لأنطرح هنا أشم بقايا مجالسكم المتضوعة بالحكمة والأدب .

كنت حريصا على البعد حتى ألهبتني الأشواق إلى أحاديثكم الندية بالثقافة والتربية ، فلم أر نفسي إلا عاكفا هنا قارئا ومراجعا .

يا رجل

لو شئت نسيان الحرمين ما طاعت لي جبهتي التي تستقبلهما خمس مرات وأنا هناك !

يا أنا

أتدري ما الخبر ؟!

كان ذلك الدويهية الذي تحلو لك مشاكسته يقفز أمامي كلما فتحت الجهاز وهممت الدخول للانترنت ، كان قفزاته المتتالية تثير رمادا طالما افترشته . فشكر الله لداهية الأدهياء كل (نطة نطها) في سبيل إشعال المدونة المسكينة .

وما كان لي أن أنسى بعيد النظر والفكر ، كيف أنساه وقد أبقيت بعض رسمه هنا لأسلي نفسي به يوم خطفته رفيقة دربه !


اضيف في 28 رمضان, 1428 04:24 ص , من قبل saadnf
من المملكة العربية السعودية

أيها الحبيب

لماذا تصر على إثارة المواجع ؟!

لقد كان خفيف اللحية والشارب فصيحا في ذاكرتي ، متمردا خلف الضلوع ، لم يمنعه غيابه (الحاضر) أن يستوطنني . فله مني أزكى تحية في هذا الصباح الرمضاني الجميل .


أما أنت يا هادم الغفلات فلست أبالي أرضيت أم سخطت !
فلم يسكن في جانبي الأيسر إلا بسمتك العذبة ، ومودتك الصداحة ، وهمسك الرقراق ..
فدعني وشأني ، فما أراني إلا في نعيم !


اضيف في 07 رمضان, 1429 06:14 ص , من قبل mrk7alid
من المملكة العربية السعودية

بـالتـوـوفيــق ..

:)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.