
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

تصل سالماً
وتعود غانماً
وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
من المملكة العربية السعودية

يا لعذاب المحب يا مشاري !
ظننتي قادرا على ذلك فإذا بي أسارق أصيحابي الساعات لأنطرح هنا أشم بقايا مجالسكم المتضوعة بالحكمة والأدب .
كنت حريصا على البعد حتى ألهبتني الأشواق إلى أحاديثكم الندية بالثقافة والتربية ، فلم أر نفسي إلا عاكفا هنا قارئا ومراجعا .
يا رجل
لو شئت نسيان الحرمين ما طاعت لي جبهتي التي تستقبلهما خمس مرات وأنا هناك !
يا أنا
أتدري ما الخبر ؟!
كان ذلك الدويهية الذي تحلو لك مشاكسته يقفز أمامي كلما فتحت الجهاز وهممت الدخول للانترنت ، كان قفزاته المتتالية تثير رمادا طالما افترشته . فشكر الله لداهية الأدهياء كل (نطة نطها) في سبيل إشعال المدونة المسكينة .
وما كان لي أن أنسى بعيد النظر والفكر ، كيف أنساه وقد أبقيت بعض رسمه هنا لأسلي نفسي به يوم خطفته رفيقة دربه !
من المملكة العربية السعودية

أيها الحبيب
لماذا تصر على إثارة المواجع ؟!
لقد كان خفيف اللحية والشارب فصيحا في ذاكرتي ، متمردا خلف الضلوع ، لم يمنعه غيابه (الحاضر) أن يستوطنني . فله مني أزكى تحية في هذا الصباح الرمضاني الجميل .
أما أنت يا هادم الغفلات فلست أبالي أرضيت أم سخطت !
فلم يسكن في جانبي الأيسر إلا بسمتك العذبة ، ومودتك الصداحة ، وهمسك الرقراق ..
فدعني وشأني ، فما أراني إلا في نعيم !
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المملكة العربية السعودية
شهر ونصف
خمسة وأربعون يوماً ، وألف وثمانون ساعة !
كم سيطول انتظارك ... ستقتلنا شوقاً لحديثك السامر ، لحنجرتك القعقاعة ، لبسمتك المدوية ، لضحكتك المصحوبة بغمزة العين ، لأخبار أهل الحوطة ، لرأيك المسدد ، لنقدك اللاذع ، لتقليب يديك وأنت تتحدث وبالأخص تلك اليد المتصلبة اللينة ...
شهر ونصف ستخطفك تلك البلاد عنا ، وهل خطبت ودك ، وملكت فؤادك ، فنأيت عن مملكتنا ، بحرميها ، وعن مدونتنا بتصميميها ! ! ! !
وهل ستنسى ذلك الرجل الدويهية القصير القامة العظيم الهمة ذو العقال أحياناً سريع المشية ، هاوي التصوير ، المحترق اتقاداً ولم يجد إلا رمادا ...
أم ستنسى ذلك العريس الجديد طويل القامة الشاعر المدفون نثور شعراً كما يثور البركان الخامد ، بعيد النظر وقد علق على أنفه النظارة !
أم ستنسى صاحب الشارب الحيي واللحية الخجلى ! جامعنا وهو من أقلنا حضوراً سريع الضحكة ، قريب القلب ، سريع الحماس طويل الركود مضيفنا على سفوح ( نمار ) !
هل سيهون أولئك كلهم لتنأى بعيداً شهراً ونصف !!!!!
المدون مشاري الكثيري