زجاجة عطر
.
.
.

(سكيرينة) ما الذي بقي منك ؟!

 
قد يهـون العمـر إلا ساعة *** وتهـون الأرض إلا مـوضعا
 
هذا البيت الملطخ بالغربة
بنته ساعدا والدي عبدالرحمن بن سعد النفيسة
قبل ما يزيد عن أربعين سنة
كان حينها يتدفق نشاطا وينبض قوة 
الساعدان ذاتهما  لا يقدران -الآن- على رفع كأس ماء صغير!
 
 
 
 
 البيت يقع في حي (سكيرينة) الآهل  بالفقر المسكون بالمسحوقــيــن !

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 جمادى الثانية, 1428 09:47 م , من قبل aaldoas
من المملكة العربية السعودية

ياللهول .. بيت يجاهد لكي يحيا ، ويقاوم لكي يبقى ، آثار تجاعيد على ووجهه الأبيض ،ينبئ بشباب غض فياض ، مر من هنا في يوم ما ..
بنته ساعد قوية ، لاترفع كأس ماء الآن
اللهم زد عبدالرحمن النفسية ذلك الرجل الصالح صبراً وأجراً ومثوبة ورزق أبناءه بره


اضيف في 12 جمادى الثانية, 1428 11:05 م , من قبل saadnf
من المملكة العربية السعودية



أي يد هذه التي مسحت الحزن عن جبيني ؟!

بعض الحروف الهجائية ينتابني شعور بإنسانيتها بمجرد اصطفافها أمام عينيك .

تقبل تحيتي أبا عبدالله .


-----------
سعد النفيسة


اضيف في 20 جمادى الثانية, 1428 06:48 م , من قبل mshare70
من المملكة العربية السعودية

كأنمايريد أن ينقض ...
بيت شيبته السنون ، وأعجزته الحيل ، وتكالب عليه الليل والنهار ...
كأنما شاخ مع من شيخه !
وهرم مع من شيده !
وخلا ممن خلو به ، وبكى من فقدهم ، حتى تصدعت جدرانه ، وبرزت عظامه وانحنى ظهره !
كم فخر به أهله في جدته ، وناضلوا عنه وربما غضبوا على من اقترب منه أو مسه ، أواتكأ عليه لو أنهم غير آل نفيسه ...
أما اليوم فقد أعرضوا عنه ، وهجروه وقد أكنهم من البرد ، وأظلهم عن الشمس ، ووقاهم من مطر ...
تركوه والأرض هي الأرض والمساحة هي المساحة والجدران هي الجدران ...
تكروه كأنما أضحى هشيما ستذروه الرياح بعد خضرة ونُضرة !
كم فرحوا به وكم دعوا إليه وكم تسامروا وتعاودوا وتعايدوا وتآنسوا ...ثم رحلوا ...
مثل الدنيا الغرارة المخادعة الماكرة ...
فأولئك الذين يفخرون بقصورهم اليوم سيتندر بها غدا
( إن في ذلك لعبرة ) !!!!!!!!




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.