اطلعت على ما كتبه الأستاذ / عبدالله بن بخيت في العدد 12661 وبصفتي قارئا دائما لهذه الصحيفة فقد وجدتُ أنه من اللازم إبداء الرأي في مثل هذا الموضوع ؛ الذي يعني القارئ بالدرجة الأولى أكثر من غيره ؛ فقد تحدث الكاتب عن فائدة وضع الصورة للكاتب أو الكاتبة إلى جانب المقال المنشور ، وقد أبدى الكاتب اهتمامه بالعنصر النسائي الذي لم ير صوره تظهر إلى جانب مقالاته ، في الوقت الذي تبرز فيه صور بعض الفنانات اللاتي لا يمثلن الوجه المشرق للمرأة في الشرق الأوسط . وهنا لي بعض الوقفات التي أتمنى ان يتسع لها صدر الكاتب : 1. الرأي الشرعي المعتبر في المملكة العربية السعودية يقضي بوجوب تغطية وجه المرأة ، ولذلك فإنَّ طرح هذا الرأي يعتبر من الأساس مخالفة للإجماع الذي عليه قادة الرأي الشرعي في هذه البلاد ، وهؤلاء العلماء المخولون بالفتوى من ولي الأمر عندما يقررون هذا الرأي فإن احترام رأيهم والتزامه هو الواجب الذي تجب عدم مخالفته . 2. وجود الخلاف الشرعي في تغطية وجه المرأة ، هو من الأمور التي ربما يتمسك بها البعض عند إثارة موضوع وجه المرأة في مثل هذا الموضع ، ولذلك أقول : إنَّ وجود الخلاف لا يعني تمييعها وطرقها في كل محفل ، وبسبب وبدون سبب ؛ فالتركيز على هذه الخلاف وتصديره مع كل قضايانا هو التفاف على القضايا الحقيقة التي يجب أن تطرح للنهوض بالمرأة . 3. لم تكن الصورة في يوم من الأيام معلية لمقالة أو نصٍّ ما ، وإنما هي وسيلة للتواصل بين القارئ والكاتب ، وتخطي الفتوى الشرعية في هذا الأمر من أجل (الحميمة) بين الكاتب والقارئ زلة خطيرة ؛ لأننا سنتجاوز فتاوى غير هذه الفتوى لأجل أمور أهم من موضوع الصورة ، والدين لم يعقد يوما على الرغبات الشخصية ووجهات النظر غير الملتزمة بالنص الشرعي الصحيح . 4. المقالة التي تتذرع بالصورة للوصول للقارئ مقالة هزيلة ، لأنَّ قوَّتها لا تستمد من صورة كاتبها أو كاتبتها ، ولا أدل على ذلك من وجود كاتبات مميزات في صحيفة الجزيرة ، تحظى مقالاتهنَّ بالمتابعة والتعقيب والتفاعل ، ولا يخالجني شكٌّ بأنَّ وجود صورهنّ التي طالب بها الكاتب لن يزيد ما يكتبن تميزا وإتقانا ؛ بل إنَّ تفريطها بأمر تغطية الوجه سيؤسفني جدا ، وربما أضعف اهتمامي بما تكتب ! 5. إنَّ نساء هذا البلد المبارك ما زلن يقدمن أنفسهن نماذج مشرقة ومنارات سامية ، لهذا الجيل والأجيال القادمة من بعده ، كل ذلك وهنّ متمسكات بدينهنَّ ، ملتزمات بحجابهنَّ الشرعي المعروف ، وهنَّ بذلك يزددن تألقا وتميزا وعلوا في أعين جميع العقلاء . (لم ينشر المقال في الصحيفة بعد)
.
.
الاربعاء, 21 جمادى الأولى, 1428
تعقيبًا على مطالبة الكاتب ابن بخيت في
صحيفة الجزيرة نشر صور الكاتبات !
عزيزتي الجزيرة
6. إنَّ إقحام موضوع صورة المرأة مع هذه النقلة النوعية للصحيفة المتميزة (الجزيرة) أمر لا مبرر ؛ ولذلك فإنَّ الكاتب قد أخطأ خطأ بيناً بهذه المطالبة ؛ فالصحيفة حظيت –وما زالت- بمكانة مميزة في نفوس قارئيها ، وحازت على جائزة آسيوية قيمة ، وهذه الإنجازات لم تحتج إلى مثل هذه الخطوة التي دعا إليها الكاتب وفقني الله وإياه للصواب .
سعد بن عبدالرحمن بن سعد النفيسة
أضف تعليقا
اضيف في 25 جمادى الأولى, 1428 01:31 م , من قبل محمد2
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

ومن الجهاد ..
جهاد القلم ..
أثابك الله ..
رد جميل ومتقن ..
تساؤل : هم أكثر جرأة منا فلما؟
اضيف في 25 جمادى الأولى, 1428 05:42 م , من قبل saadnf
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

محمد2
تقبل شكري وتقديري .
وأما عن جرأتهم ؛ فما أظنها بادية هكذا إلا بسبب تقهقرنا عن نصرة قضايانا ، وتواكلنا المقيت عن جهود بعضنا !
اضيف في 28 جمادى الأولى, 1428 12:41 ص , من قبل mshare70
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

يا عزيزي أولئك الذين جعلوا من المرأة شماعة لكل قضية لهم
فمتى تعلقت عباءة في ذلك الباص ، قالوا لمَ تلبس النساء العباءات ؟!
ومتى وقع حادث في ظريق لسائق النساء ، قالوا لمَ لا تقود المرأة بنفسها .!
حين تختنق تلك المرأة العجوز "بتكة" صدرية ربو وهي في عقدها الخامس ! يقولون هذا بسبب الشيلة ! أو الخمار !
جعلوا من الخمار حمار يركب في كل قضية ، ،،
بورك في قلمك أخي سعد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من المملكة العربية السعودية
رابط التعقيب بعد نشره
في الصحيفة .
http://www.al-jazirah.com/356097/rv5d.htm