زجاجة عطر
.
.
.

مجرد ألعاب ...!!

 

 

 

 

 

أخواني الأعزاء : في حلقة الثلاثاء الماضي من برنامج جلسة الذي يعرض على قناة المجد كانت الحلقة عن الألعاب الالكترونية

الحقيقة الموضوع محزن جداً تصوروا أيها الآباء أن هناك ألعاب فيها مساس بالذات الآلهية ، فالإله يصارع ويشرب الخمر وينتحر ويشاور الكهنة ..!!ماذا يفعل  ، ناهيك عن الصور الفاضحة جداً المتقنة جداً بل (الحقيقية) كما ذكر في الحلقة لنساء يستحي الكبار أن يتكلموا فيها فكيف يراها الصغار..!، وعرض صور الصلبان  بشكل مهيب في بعض الألعاب

وقد عرض في الحلقة التي ذكرت مقاطع من بعض الألعاب  تخيلوا هناك لعبة لكي تحصل على درجات لابد أن تصوب المؤذن الذي على منارة المسجد ثم يحسب لك درجة ثم تدخل المسجد وتنثر خزانة الكتب وتطأ عليها ، وفيها كتب مخطوط عليها بخط عربي ( دروس القرآن الكريم ) !

وألعاب أخرى تصور أنك بائع مخدرات وإذا بعت كيلو مخدر تحصل على مليون دولار ! وتشتري السيارة التي تحب بل تؤثثها ! من أولها لآخرها

وأخرى عنيفة جداً يكون مع اللاعب أطباق طائرة يضرب بها الخصم ثم ينفصل الرأس عن الجسد ويمشي الجسم بدون رأس والدم يسيل ...!

وأخرى تصور للاعب أنه يريد أن يكون عصابة يبدأ بمفرده وفي المرحلة الأخيرة يكون قد كون عصابة كاملة

وفي لعبة أخرى تحاصر اللاعب الشرطة وهو في خمارة أجلكم الله وقبل قتله يضرب في ساعده إبرة هيروين ثم ينشط بشكل عنيف ويقتل جميع أفراد الشرطة ...!

إضافة إلى تصوير الملتحي في الألعاب على أنه إرهابي ضعيف متخلف ، بعكس من يلبس اللباس الغربي في تلك الألعاب

 لقد طالب الحضور في الحلقة الماضية بجعل الحلقة القادمة عن نفس الموضوع لتفاعلهم ولاستكمال المحاور أنصح  الجميع بمشاهدتها

المشكلة أيها الآباء أن الألعاب لها  آثار عقدية ونفسية واجتماعية ، قد تكون سيئة في كثير من الاحيان أيها الأب لابد من وضع البديل المناسب لابنك وأن تنأى به عما يضر به كن قريباً من ابنك واشتر له الألعاب بنفسك واحذر من هذا الكيد.

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 ربيع الثاني, 1428 11:08 م , من قبل sahl3
من المملكة العربية السعودية

الموضوع خطير جدا ، وأحسنت في لفت الأنظار إليه ، نسأل الله أن يكفينا شر هذه الألعاب .
سلطان المهوس


اضيف في 12 ربيع الثاني, 1428 05:55 ص , من قبل farseeing
من المملكة العربية السعودية

أمر محزن جداً
ويحتاج إلى حذر وانتباه
(ويكرون ويمكر الله)

أشكرك عبدالإله


اضيف في 12 ربيع الثاني, 1428 05:57 ص , من قبل farseeing
من المملكة العربية السعودية

عفواً
الآية بعد التصحيح
(ويمكرون ويمكرالله)


اضيف في 13 ربيع الثاني, 1428 10:59 م , من قبل aaldoas
من المملكة العربية السعودية

شكري العميق الصادق للأخوة لاحرمهم الله الأجر والمثوبة ، وتبقى الخطوة العملية في إيجاد المنافس الإسلامي القوي الجذاب الذي يوجه لأسواق الغرب ويغزوهابنفس الكثرة التي يغزوننا بها فضلاً عن استغناء ابناءنا ببدائلنا ...


اضيف في 14 ربيع الثاني, 1428 12:21 ص , من قبل thamer9

الموضع يحتاج حلول سريعة
وأكثر عملية ..
فلنسارع بوضع الحلول والأفكار
داخل منتدى البرنامج
لعلها ترى النور
إنشاء الله ..


اضيف في 14 ربيع الثاني, 1428 11:27 م , من قبل aaldoas
من المملكة العربية السعودية

ثامر : لافض قلمك مشجعاً ومتابعاً


اضيف في 01 جمادى الأولى, 1428 07:14 م , من قبل saadnf
من المملكة العربية السعودية

(( أيها الأب لابد من وضع البديل المناسب لابنك وأن تنأى به عما يضر به كن قريباً من ابنك واشتر له الألعاب بنفسك واحذر من هذا الكيد . ))

صدقت أبا عبدالله

وهذا لب المقال ..

ولكن البديل شبه المفقود ، لا بد أن يجعلنا أكثر وعيا بهذه المخاطر .




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.