زجاجة عطر
.
.
.

للمبتعثين ... كتاب جديد ومهم

 

 

صدر في المكتبات منذ فترة قريبة كتاب قيم بعنوان  :

 الدراسة في الخارج ( مرجع شامل للطلاب والمهتمين ) للدكتور عبد العزيز بن عبد الله بن طالب ، عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود  ، والمستشار غير المتفرغ بوزارة التعليم العالي

 

يقع الكتاب في (304) صفحة ، من القطع الكبير ،

مقسمة إلى خمسة عشر فصلاً ، يتحدث الفصل الأول منها عن الابتعاث في بلادنا من حيث بدايته ، وتاريخه

ويتحدث الفصل الثاني عن فوائد الابتعاث والاعتراضات الموجه له ممزوجة بنقاش هادئ لهذه القضية

الفصل الثالث بعنوان : الأرقام تتحدث  ، يتحدث فيه المؤلف عن الابتعاث ، عالمياً ، والدول الرئيسية التي يقصدها المبتعثون

ويتحدث في الفصل الرابع : عن التجارب الدولية في الابتعاث

ومن أهم الدول في ذلك الصين واليابان وكوريا وماليزيا

وعن آثار الابتعاث على التنمية في هذه الدول

بينما يتحدث المؤلف في الفصل الخامس ، عن كيفية التخطيط للابتعاث ، وكيفية اختيار الجامعة ،

ويتحدث في الفصل السادس عن متطلبات القبول التي على المبتعث الحرص عليها

ويتحدث في الفصل السابع عن مراسلة الجامعات ، وكيفية ذلك وشروط القبول  ، وكيفية اتخاذ القرار في ذلك

ويحدثنا المؤلف في الفصل الثامن عن الاستعداد للسفر وما يتبعه

ويتحد ث الفصل التاسع عن دراسة اللغة وأهميتها وعوامل النجاح فيها وكيفية اختيار المعهد المناسب وما إلى ذلك،

ويتحدث في الفصل العاشر عن الدارسة الأكاديمية من حيث المواعيد والتسجيل والإرشاد الأكاديمي، وعن أنظمة التعليم العالي في أهم تلك البلدان الخ...

ويتكلم الفصل الحادي عشر عن الحياة الجامعية من حيث السكن والمواصلات والاتصالات والشؤون المالية والصحية، والعادات والتقاليد

ويخصص المؤلف الفصل الثاني عشر لنقاش موضوع الصدمة الحضارية من حيث مراحله وكيفية مواجهته...

ويتحدث المؤلف في الفصل الثالث عشر عن بعض المعلومات التي تتعلق بدوال الابتعاث الأساسية

ويخصص المؤلف الفصل الرابع عشر للفتاوى والأحكام المتعلقة بموضوع الكتاب

ويتكلم الفصل الأخير عن بعض المصطلحات المهمة في الحياة الأكاديمية.

إضافة إلى الملاحق المليئة بالعناوين المهمة ؟

 

الكتاب في حلة مميزة، إضافة إلى أنه مزود بالصور والجداول الإحصائية والألوان

الكتاب يباع الآن على الأرفف المخصصة للكتب الجديدة في مكتبة العبيكان

 

إن الذي دعاني لهذا العرض الموجز عن الكتاب هو الحاجة لتناول هذا الموضوع بطرح علمي متوازن ، فقد كثر الحديث في هذه الآونة عن الابتعاث بين معارض بإطلاق  ومؤيد بإطلاق ، وبين من يرى أن الأمر مؤامرة دولية تغريبية .. ، وليس الأمر بهذا التعميم والتسطيح المخل ...

بل الأمر حاجة لازمة ، فبكل بساطة نحن لانملك التقنية ، إنما يملكها الآخرون ، فلابد أن نحصل عليها من عندهم ، ولكن من الذي يبتعث ، وماهي الاختصاصات المناسبة  والأعداد ، وماهو الدور المأمول من الملحقيات الثقافية السعودية في بلدان الابتعاث ! كلها أسئلة مفتوحة ،

 

كما أن هذا الكتاب في نظري خير هدية لمن نعرف ممن يرغب في السفر للخارج لأجل الدراسة، لمزية الشمول والتوازن، والطرح العلمي

فكثيرو ن يأخذون معلوماتهم  من مبتعثين آخرين ، والتي لاتعدو أن تكون انطباعات شخصية ،

 

ومضة  إن المعلومة الصحيحة هي الشرارة القادحة لنار كل قرار صحيح

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 محرم, 1428 10:01 م , من قبل mshare70
من المملكة العربية السعودية

يسعدني جدا أن أكون أول معلق لك أخي عبدالإله
بلغني عن رجل أبتعث هناك فأخبر عن شيء شاهده معاصر ولعل ما ذكر من أخبار كاتب لتجارب سابقة يختلف عن هدف الابتعاث اليوم !!
يقول ذلك المبتعث : أول أيام وصلنا فيها عرض علينا السعودية قبل سنين وهي بادية قروية فقيرة ، ثم نحن الأمريكان أخرجنا لكم البترول ! ونقلناكم من الفقر إلى الغنا ! فكيف تهاجموننا في أمريكا ولماذا تكرهوننا !أ.هـ
ناهيك عن التغريب والمسخ على الهوية ، فما رأيت رجلا لا يمانع من الاختلاط إلا كان مبتعثاً زمننا ما !!
عموماً من ابتعث إلى تلك الديار فلا يبحث له زوجة عندي لأني سأرده من باب أوسع من الباب الذي دخل منه !!!!
شكرا أخي عبد الإله ...


اضيف في 24 محرم, 1428 05:24 ص , من قبل aaldoas
من المملكة العربية السعودية

أخي العزيز : لك الشكر على مرورك وتعليقك ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.